الحديث والماء ممدوح في الشريعه وقد ضرب الله ورسوله بة المثل في الإيمان والعلم ولكنه قد يدل على الشر في الرؤيا بوجوة تقترن به فربك أعلم سبحانه وقوله أتى بالبراق وهو دابه الأنبياء وقد كان قادرا على أن يرفعة من غير مركوب ولكن جرى على
العادة التى اسسها في الخلق وقال مسرجا ملجما وهو أشرف هيئات المركوب وأنفعها للكر والفر الذي هو أشرف تصرفاتها وقوله فاستصعب عليه إخبار عن فراهته فلما أعلمه جبريل شرف راكبه ارفض عرقا أى سال فيحتاج أن يكون عالما بذلك كله في أصل @