فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 3691

طريقهم فقوله وكان إمامهم صحيحا وإن كان وراءهم يتبعهم كان التعبير عنه بقوله إمامهم مجازا التقدير يقطع بهم إذا أخذها عن بلوغ مرادهم فهو بذاك إمامهم والقراءة العامة وراءهم كان يتبعهم وقراءة القرآن على المعنى مما روى كأنه كان جائزا على عهد النبي صلي الله عليه وسلم ومأذونا فيه ثم نسخ ذلك وقد بيناه في موضعه والصحيح إن ذلك لم يثبت (الثامنة والعشرون) زيادة ابن عباس قوله سفينة صالحة كشف للمعنى إما علي القراءة أو علي التفسير والصحيح للتفسير كما كان يفعله ابن مسعود وإنما قال صالحة لأنه لما عابها بالخرق وقلع لوحا من ألواحها لم تكن صالحة لمراده فقرأها كذلك كل سفينة صالحة على التفسير (التاسعة والعشرون) قوله وكان الغلام كافرا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت