فهرس الكتاب
أخبر عن مآل أمره الذي اقتضاه ما كتب عليه في الأزل فقد يكون الرجل مكتوبا مؤمنا حيا وميتا ابتداء وانتهاء وقد يكتب مؤمنا في الظاهر ويموت كافرا وقد يكتب كافرا بالظاهر ويموت مؤمنا و
الأعمال بالخواتيم وهذا تصيح بالقضاء والقدر والكتب على الخلق بما يصيرون إليه من الخاتمة والرزق بالعدل والحق لا يسأل عما يفعل (الموفية ثلاثين) قال على بن المد بن ألمديني حججت حجة ليس لي همة إلا إن اسمع من سفيان يذكر في هذا الحديث الخبر يريد إن سفيان كان يقول عن عمرو بن دينار فيحتمل انه سمعه منه ويحتمل انه لم يسمع فكان سفيان ربما قال سمعت عمرو ابن دينار أو اخبرني عمرو بن دينار فأراد على إن يسمع ذلك من لفظه ولا يأخذه بالواسطة وان كان ثقة رغبة في علو الإسناد وإيثارا لليقين على الاجتهاد(الحادية
والثلاثون)قوله إنما سمي الخضر لأنه جلس علي فروه بيضاء بريد بقعة من الأرض فإن كان نبيا فذلك معجزة إن كان وليا فتلك كرامة (الثانية والثلاثون) قوله إنما سمي الخضر لأجل أخضر أرمل جلس عليه نسبة الفعل عليه فيكون من باب خدر في المعني وإن كان لا يجري عليه الاشتقاق فيكون اسم الفاعل بهذا المعني (الثالثة والثلاثون) فإن قيل فهل@