فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 3691

به تحريم وقد قالت عائشة ذلك للنبي فقال لها يا عائشة الشأن الأعظم من ذلك يعنى أنهم حيل، بينهم وبين النظر بعظيم الشغل فصار حجابا بين الأبصار والعورات ما هم فيه من الغم أعظم من حجاب الثواب والأبواب (الثانية) قوله وأول من يكسى إبراهيم اكرومة أعطاها الله له وخصه بفضليتها لما اصطفاه من الخلة وأهل المودة يندمون في المنفقة كما كان إبراهيم أبا لمحمد

فسبق في الكسوة وبعد ذلك فضائل ومناقب لمحمد كثيرة تربى على هذه الفضيلة في ذلك الموطن وفي ما بعده (الثالثة) قوله يؤخذ برجال من أمتي ذات الشمال فأقول يا رب اصحابى فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك فيه كلام طويل قد بيناه في غير موطن وذلك راجع قطعا إلي من كفر في حي الردة لأن أصحاب الشمال لا يكون أهل معصية وإنما هم أهل كفر ويشهد لا قول ما قال عيسى كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت