فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 3691

سقمه بما كان يرى من الكفر والباطل وقال بل فعله كبيرهم هذا حجة لله ودليلا على توحيده وإبطال قول المؤتفكة بأن الأصنام آلهة ولذلك رجع الكفار إلي أنفسهم

بالملامة فقالوا إنكم انتم الظالمون في اعتقادكم أنهم ينفعون أو يضرون وقال هذه اختي في زوجه سارة إذ قال لها ليس علي الأرض مسلم غيري وغيرك فأنت أختي في الإسلام لدفع الظالم عن ارتكاب الفاحشة والاستطالة علي أهله ولكنه عاتب نفسه علي ذلك إذ رأى انه كان له أن يعدو هذه الكلمات إلي غيرها وإن مرتبته في الاصطفاء والخلة كانت أعظم من أن يلجأ إلي الاعتذار لهم والملاينة ولم يصدمهم بما يكرهون ويصرح لهم بالمعروف في ما ينكرون فاستحى من ذلك وهو العلي القادر القائم الحجة البريء الساحة من كل وهم ودرك حديت إنكم

تحشرون إلي الله عراة الخ فيه ثلاثة فوائد (الأولى) قوله عراة لأن الدار ليس فيها تكليف يتولا وجه فيها حكم بأمر ولا نهى فنظر الناس بعضهم إلي بعض لا يتعلق@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت