فهرس الكتاب
سقمه بما كان يرى من الكفر والباطل وقال بل فعله كبيرهم هذا حجة لله ودليلا على توحيده وإبطال قول المؤتفكة بأن الأصنام آلهة ولذلك رجع الكفار إلي أنفسهم
بالملامة فقالوا إنكم انتم الظالمون في اعتقادكم أنهم ينفعون أو يضرون وقال هذه اختي في زوجه سارة إذ قال لها ليس علي الأرض مسلم غيري وغيرك فأنت أختي في الإسلام لدفع الظالم عن ارتكاب الفاحشة والاستطالة علي أهله ولكنه عاتب نفسه علي ذلك إذ رأى انه كان له أن يعدو هذه الكلمات إلي غيرها وإن مرتبته في الاصطفاء والخلة كانت أعظم من أن يلجأ إلي الاعتذار لهم والملاينة ولم يصدمهم بما يكرهون ويصرح لهم بالمعروف في ما ينكرون فاستحى من ذلك وهو العلي القادر القائم الحجة البريء الساحة من كل وهم ودرك حديت إنكم
تحشرون إلي الله عراة الخ فيه ثلاثة فوائد (الأولى) قوله عراة لأن الدار ليس فيها تكليف يتولا وجه فيها حكم بأمر ولا نهى فنظر الناس بعضهم إلي بعض لا يتعلق@