فهرس الكتاب

الصفحة 3225 من 3691

الأفق وهو اشد من الآخر وأحيانا يسمعه كدوى النحل والثلاثة الأول في الصحيح وانفرد أبو عيسى بهذا الرابع (الثانية) إن إدراك الأشخاص بالإبصار والأصوات والآذان ليس بطبيعة في البصر والسمع وإنما يخلق الله ذلك فيهما إذا شاء كيف شاء فقد يكون بحضرة الرجل أشخاص كالفيلة وأصوات كالرعد ولا يخلق له الإدراك يهما فلا يراها ولا يسمعها وإن كان بحضرته من يراها ويسمعها بمثل جارحته ولا حاجب بينها وبينه من يعدو ولا قرب مفرطين ولا حجاب كثيف وإنما الحجاب عدم الإدراك الفوائد المطلقة في تسع مسائل (الأولى) ذكر الآيات العشر فاتحة سورة المؤمنين قوله (قد أفلح) الفلاح وما تصرف من بناء ف ل ح يختلف وروده في اللغة والمراد منه ها هنا البقاء في الحياة الطيبة أما في الدنيا فبلزوم الطاعات وأما في الآخرة فبعدم الآفات (الثانية) قوله (الذين هم في صلاتهم خاشعون) قيدت فيها ثمانية أقوال الأول لا يعرف من علي يمينه ولا من عن شماله. الثاني إن لا يلتفت قد قيل لابن عمر إن ابن الزبير إذا صلي لا يقول هكذا ولا هكذا قال لكنا نقول هكذا وهكذا ونكون مثل الناس الثالث لا يلتفت بمكة الرابع أن لا يرفع بصره إلي السماء الخامس ساكتون @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت