فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 3691

وقد مات مجاهدا مسلما فلم تقنع بهذا الظاهر مخافة من

العذاب بذنوبه فأعطاها النبي عليه السلام اليقين بنجاته وعلى مكانته (الثالثة) قوله وإن لم يصب الخير اجتهدت له في الدعاء نص قاطع علي أن الميت ينتفع بدعاء الحي ولذلك شرع له في الصلاة عليه. حديث قالت عائشة سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم عنى هذه الآية (والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة) (الإسناد) هذا الحديث كما ذكره أبو عيسي مقطوع من طريق موصول من أخر ولكنه صحيح والله اعلم (الأصول) في ست مسائل (الأولى) أن الله سبحانه وإن كانت أمر العبد بالطاعة ونهاه عن المعصية ووفقه، للامتثال للأمور واجتناب

النهى ومات علي ذلك فها هنا حكمان أما حكمه في نفسه لنفسه في الجنة قطعا لا يرتاب في ذلك ولا تدخل عليه مريه وأما حكم غيره عليه فإنما هو في الظاهر ولكن للعين يقطع أنه إذا استوي الظاهر والباطن فإنه في الجنة قطعا. (الثانية) @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت