لها سابقون (والذين يسارعون في الخيرات هم الذين يجتنبون السيئات.(الخامسة) قال الفقراء إنما وصف الله قوما يطيعون فلا يعصون ولا يقصرون ولا يكسلون أولا يترخصون يخافون الاستحالة وعدم الإخلاص في النية ويستصغرون ما عملوا ويستحقرون ويرون كأنهم يقصرون ولا يطيعون كما قال بعضهم يتجنب الآثام ثم يخافها فكأنها حسناته آثام ألا ترى إلي سيد ابشر وإلي ما كان يأتي به من العمل ثم يقول
إني لأتوب إلي الله في اليوم مائة مر ة (السادسة) فهم مسارعون بالطاعات سابقون إلي الخيرات مسارعون إلي الندم بتجرع الحسرات مسارعون بالهمم الاعلي الدرجات@