عند احدهما علم من مقصد في الجواب فأسلماها إليه فتشهدت وكانت أفصح النساء وكانت قد ابتليت بأعظم البلاء فقسمت الكلام أوفي التقسيم وجاءت بالفصل
المبين وقالت إن الأمر لا يخلو من انه كان أو لم يكن فان قلت لم يكن لم تقبلوا ذلك في فإنه قد تكلم به وداخل القلوب وإن قلت إني قد فعلت ولم افعل لتصدقوني ما أجد لي ولكم مثلا ألا إن اقتدى بيعقوب في بلائه وقوله فصبر جميل والله المستعان عل ما تصفون (السادسة والعشرون) قوله عنها ألا أبا يوسف ولم تقل صلى الله عليه وسلم كما يقول الناس اليوم فإنهم يرون أنهم إن لم يقرنوا بذكر الأنبياء الصلاة عليهم فقد عصوا وإنما يكون التعظيم لهم بالاقتداء بهم نعم وبالصلاة عليهم في المواضع المشروعة وقد تكلمنا عليه
في التفسير بتفصيله ففيه الشفاء عن كل ما يعترض من الأسئلة علي هذا الإشكال (السابعة والعشرون) قول أبوبها لها قومي إليه ذلك لحقوق منها حق النبوة والزوجية والتوسط في البشرى وكونها على يديه وسروره بها (الثامنة والعشرون) قولها@