ولا احمد إلا الله قالت العلماء ولت الحمد أهله ولم يرد عليها رسول الله لأنها قالت الحق ولو حمدته لجاءت بالحق (التاسعة والعشرون) سأل النبي عن عائشة زينب وهى التي كانت تساميها اى تطلب الظهور عليها وتنازعها في المنزلة ولكنها قالت الجم سمعي وبصري يعني إن أقول بلساني سمعت ما لم اسمع أو أبصرت ما لم أبصر (الثلاثون) قالت عائشة فعصمها الله بدينها وفي الصحيح فعصمها الله بالورع فبينت إن الورع ترك المحظور لا كما يقال عن بعض الناس إنه ترك الشبهات (الواحد والثلاثون) قوله وهو الذي كان يسوسه ويستوشيه أما يسوسه فمعناه يذكره بأكمل الطرق وأشبهها بالحق ويستوشيه يعنى يزينه من الوشي وهو ثوب مزين بألوان (الثانية والثلاثون) حلف ابو بكر إن لا ينفع مسطحا فأنزل الله فيه (ولا يأتل أولو الفضل والسعة منكم) الآية فأمره الله بترك اليمين والعفو والمغفرة ممن يحب إن يغفر له فأجابه ابو بكر إلى
ما ندبه الله إليه وعاد إلي نفقته عليه (الثالثة والثلاثون) هذا يعضده صحيح الحديث من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر@