فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 3691

وكفرت عن يميني وقد كان حلف إن لا يحملهم وهي حسنة وقربة فلما حملهم أوجب علي نفسه الكفارة (الخامسة والثلاثون) الذي تولي كبره هم حمنة وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي سلول فلما نزل عذرها خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم علي المنبر وقرأ الآيات وأمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم وهو العذاب العظيم في احد القولين لأنه إذاية وخزي وتكذيب وقيل العذاب العظيم عذاب الآخرة ولكنه لم يثبت وقد قالت عائشة في حسان واى عذاب اشد من العمى فأشارت إلي انه جزى في الدنيا بذهاب بصره

يعنى الذي شهد به واخبر عما لم ير وهذا الكلام على ما عرض وفي التفسير وغيره تمام الحديث.@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت