والجفاء نقيض الصلة لأنه معنى رفعها وأزالها فهما من معنى واحد. الفوائد: المطلقة في مسائل (الاولى) اختلف الناس في فهم هذه الآية علي اقوال الاول انها نزلت في منافقين كانوا إذا قامت الصلاة خرجوا من المسجد الثاني نزلت فيمن يصلى بين المغرب والعشاء الثالث نزلت في صلاة العتمة قاله عطاء الرابع نزلت في قيام الليل قاله مالك والاوزعي الخامس ملازمة ذكر الله روى عن ابن عباس (الثاية) هذه كلها مما كنا نفيض فيه لولا الحديث الصحيح انها نزلت في انتظار صلاة العتمة ولا اشكال في ان كل من ترك الضجعة ونبذ الراحة انه داخل فيها باللفظ والمعنى في عموم الأوقات والحالات وخصوصها (الثالثة) في تسمية العشاء بالعتمة وقد تقدم في كتاب الصلاة. حديثا عن ابى هريرة أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (الاصول) في ثلاث مسائل (الأولى) ذهب المتكلمون إلي انحصار الاجناس وانه لا موجود يخرج عن@