ما وجد في العالم ولا عن نوعه وقال العلاء من الصوفية ولا موجود اكمل من هذه الموجودات ولا ترتيب ولا رصف احسن من هذا الرصف ولا من هذا الترتيب ولو كان في الوجود اكمل منه ولا يفعله الباري سبحانه لناقص ذلك الجود) فلا تحفلوا بالقولين فأنهما لغو من القول ليس في ضرورة العقل ولا في دليله ما يقتضى انحصار الموجودات لا جنسا ولا نوعا بل قد جاء في صحيح الحديث ما يدل على بطلان هذا للقول في موضعين (أحدهما) في حديث الاسراء تغشيها الوان ما ادرى ما هي ولم ير فيها شيئا مما عهده في الدنيا (الثانى) قولا في هذا الحديث مال ا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهذان نصان ظاهران لائحان
في المراد وقد بينا الرد على غلاة الصوفية في انه لا يجب على الله شيء ولا يناقض الجود ترك شيء وعهدي بأصيغ بن زعنفة يقول هذا الكلام من لم يتبحر في الأصول ولا تدرب بالمعقول ولا تدرب جنانه في النظريات ويا أيها المسلين هذا الميدان فهل من حائز رهان وهذا موضع الكلام فأين اللسان؟ قل وأقول فسترى.
أيتحصل (الثلاثة) قوله (جزاء بما كانوا يعملون) قالت القدرية وجملة المبتدعة ا؟ لجزاء على العمل واجب الله وتعالي عن ذلك وقال أهل السنة الجزاء فضل من الله ولا تستحق العمل جزاء إذا خلص فإن@