فهرس الكتاب
هريرة فهو محتمل كما قلنا انه يكون من صفة الكلام أو من صفة حزب ضرب بالاجنحة ويحتمل ان يكون قوله إذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السموات فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت ان الله إذا تكلم بوحيه وقوله الذي هو من صفات ذاته خلق صوتا عظيما وجعله دليلا على ما عند قوله وعلامة ما يريد ابعاده منه فيرجع ذلك ما يقترن باعلامه
بكلامه سبحانه إلي نفس كلامه (الثانية) قوله خضعانا يروى بفتح الخاء والعين بصور الخضوع ويروى بفتح الحا واسكان الضاد من صفة الملائكة المعنى يغلب علي قلوبهم من الخوف بحيث تضطرب جوارحهم وترجف قلوبهم حسب ما يعترى كل من يسمع امرا خارجا عن الاعتياد من الاصوات او يرى من الاعيان حتى إذا فزع عن قلوبهم اى كشف الفزع وعاد القلب إلي حالة الأمن قالوا ماذا قال ربكم ولم يقولوا ماذا خلق ربكم ولو كان كلام الله مخلوقا لقالوا ماذا خلق ربكم@