فهرس الكتاب

الصفحة 3294 من 3691

هريرة فهو محتمل كما قلنا انه يكون من صفة الكلام أو من صفة حزب ضرب بالاجنحة ويحتمل ان يكون قوله إذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السموات فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت ان الله إذا تكلم بوحيه وقوله الذي هو من صفات ذاته خلق صوتا عظيما وجعله دليلا على ما عند قوله وعلامة ما يريد ابعاده منه فيرجع ذلك ما يقترن باعلامه

بكلامه سبحانه إلي نفس كلامه (الثانية) قوله خضعانا يروى بفتح الخاء والعين بصور الخضوع ويروى بفتح الحا واسكان الضاد من صفة الملائكة المعنى يغلب علي قلوبهم من الخوف بحيث تضطرب جوارحهم وترجف قلوبهم حسب ما يعترى كل من يسمع امرا خارجا عن الاعتياد من الاصوات او يرى من الاعيان حتى إذا فزع عن قلوبهم اى كشف الفزع وعاد القلب إلي حالة الأمن قالوا ماذا قال ربكم ولم يقولوا ماذا خلق ربكم ولو كان كلام الله مخلوقا لقالوا ماذا خلق ربكم@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت