وقد قال النبي عليه السلام الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف ابن يعقوب بن إسحاق بن ابرهيم فلقد اجتمعت فيه خصال الكلام علي التمام اعتقادا أو قولا وعملا ولم يتفق في الانبياء عمود على هذا الاسلوب الا في هذا الموضع الشريف علي هذا الوضع الرفيع إذ الكرم هو السلامة عن الآفات واما الحسب فهو من بناءك في واليه يرجع جميعه ومع المال تتم الأمال وتقع الكفاية في الابتداء والمال فبين النبي عليه السلام أن الذي يجمع شتي
المصالح في الدنيا والأخرة المال والتقوى ويعني بالمال ما يفتقر اليه المرء ليس إلا الإكثار علي الإطلاق فالكثرة خصلتها وآفتها وقد بينا حالها في مرضعها (الرابعة) وكذلك قال مالك يزوج المولى العربى لان الله يقول إن اكرمكم عند الله اتقاكم قال ابن وهب اخبرنى مالك عن داود بن يس عن زيد بن أسلم أن بلالا خطب بنت البكير فأبى اخوتها فقال بلال يا رسول الله ماذا لقيت من بني البكير خطبت اليهم أختهم فمنعونى وردونى فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغهم الخبر فأتوا اختهم وقالوا ماذا لقينا في سببك غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجل بلال فقالت امرى بيد@
برسول الله فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا قال الامام الحافظ أبو بكر رحمة الله تعإلي قد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بنت عمته اميمة بنت عبد المطلب مولاه زيد بن حارثة وزوجه فاطمة بنت قيس الانصارية وزوج المقداد ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وزوج صهيباء مولى عبد الله بن جدعان ريطة بنت معاوية المخزومية وقال النبي صلى الله عليه وسلم في ابى هند مولى فروة بن عمرو البياضى انكحوا أبا هند وانكحوا اليه وخطب سلمان إل ابى
بكر الصديق ابنته فأجابه وخطب إلي عمر ابنته فالتوى عليه ليلة ثم سأله ان ينكحها فأبى عليه سلمان