فهرس الكتاب
بعضها إلي بعض وقل شعبة عن قتادة يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتي يضع قدمه فتقول قط قط وقال ابن سيرين عن ابى هريرة يقال لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد فيضع الرب قدمه عليها فتقول قط قط ورواه همام عن ابى
هريرة تحاجت الجنة والنار إلي قوله حتى يضع رجله فتقول قط قط وأما الجنة فينشئ الله لها خلقا وفي كتاب مسلم حتى يضع الله رجله (العربية) قوله سقطهم يعنى الذين يسقطون عند العدد إذا عد الناس في فضل أو منفعة وعجزهم جمع عاجز كقولك راكع وركع وروى غرثهم يعنى الجهلة الذين لا يعلمون حقائق الأمور كالعلم بالله والنبي والدين وما يتعلق بذلك وضعفاء الناس. قال محمد بن اسحاق بن خزيمة الذين يتبرؤن من الحول والقوة. وقيل هم الفقراء وقيل هم المعصومون من المعصيه الا بقدر.
وفي رواية وغرتهم يعني جهالهم وروى وعرتهم بالعين المهملة يعنى الذين اصابهم العيب وهو الذنب الاكبر قط يعنى حسب وفيها لغتان قوله ويزوى يعني يجمع ويقبض (الاصول) والحديث كله في وجملته في ثماني مسائل (الاولى) هذا الحديث ليس كسائر الاحاديث المتشابهة لانه متى أشكل على احد في سائر الاحاديث المتشابهة او اعتقد ان يدا أو عينا او كفا او اصبعا صفة لله لم يجر في الحديث ما@