انتهى إلى موضع يسمع فيه صريف الاقلام (الثالثة) قال غشيها فراش من ذهب كل شىء ينبسط على كل شىء فهو فرش عليه وقد يكون الفرش ما تحت الشىء (الرابعة) قوله فكان قاب قوسين او ادنى قيل
ما بين محمد وجبريل كان مقدار قوسين وقيل هي عبارة عن التواصل فقد كانت العرب إذا ارادت المواصلة ادنت قوسها من قوس صاحبها فكان ذلك عقدها وقيل كان قاب قوسين او ادنى من الله إلى محل الغاية في الكرامة والنهاية في الرفعة اذ لا يصح ان يدنو احد من الله دنو جهة ولا مكان (الخامسة) @