قولهم في الرؤية اختلف في رؤية محمد ربه في ليلة المعراج فاثبتها ابن عباس ونفاها ابو ذر وعائشة. حديث ابو ذر نص في انه لم يره وحديث عائشة استدلال وقد سبق كلامنا في ذلك في كل موضع واجله في النيرين واختار الشيخ ابو الحسن رؤية النبي له وجعل ذلك قطعيًا واستدل عليه بقوله تعالى (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب أو يؤسل رسولًا فيوحى باذنه ما يشاء) وبين بالدليل ان قوله وحبًا يعنى برؤيته والا فكانت الاقسام غير مفيدة وذلك لا يكون في كلام حكيم فكيف في كلام العزيز الحكيم وبيان ذلك وتقريره في مواضع من التفسير وكتب الاصول فلينظر هنالك (السادسة) قوله ما كذب الفؤاد ما رأى أى رأى ربه
على الوصف الذي علمه لم يتكاذب في ذلك الفؤاد والبصر وقرىء بتشديد الذال من @