فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 3691

فعل أو ستر أو نحوه وقوله كسع يعني ضرب دبره. (الأصول) في ثلاث مسائل (الأولى) وقع الغلط لابن أبي بما كان في قلبه من النفاق فظن أن المنفق هو ومن كان معه ولم يعلم أن المنفق الرزاق هو الله سبحانه يجري على يدي من شاء من خلقه ومن خزائنه التي أنفذ خلقها واختزنها في السموات والأرض ثم أجرى عليها الأيدي عوادي ونهى فيها وأمر وقضى وقدر فإن خرج أحد عن نهيه وأمره لم يخرج عن قضائه وقدره (الثانية) كذلك وقع لهم الغلط أيضا في العزة

والذلة والأعز والأذل فظنوا أن الأعز هم المنافقون وأن الأذل هم المؤمنون والعزة لله صفة له لا زوال لها وعزة الرسول فعل من أفعال الله لا غالب له فيه وعزة المؤمنين لا يبقى منهم مخلد في النار وإن قارفوا السيئات واكتسبوا الذنوب ولا عزة إلا بالطاعة ولا ذل إلا بالمعصية وغير ذلك ابتلاء من الله لعباده وإملاء لأعدائه (الثالثة) قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر سبب امتناعه من قتل عبد الله بن أبي لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه أخبار عن وجه @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت