فهرس الكتاب
به وأيضا فلم يجر له ذكر في الألسنة في سبيل البحث فقال المسئول لا أعلم لم تكن عليه حجة لأن التقصير لم يكن من جهته بخلاف ما إذا وقع السؤال بما جاء به العلم ونقل به الخبر وتداولته الألسنة فإن صاحبه في الجدل إذا قال لا أعلم مغلوب السائل إذا علمه السائل أو مغلوب في الجملة إذا جهلاه جميعا لمن يعلمه منسوب إلى التقصير في الجملة على ما بيناه في موضعه (الثانية) قول النبي عليه السلام قد قالوا هم
لنبيهم أرنا الله جهرة وجه القبح فيه أن سؤالهم الرؤية كان بعد إزاحة العذر بظهور المعجزات وقيام الدلالات على معنى تعظيم الرب وتقديسه لا على سبيل الاشتياق إلى لقائه وكل ذلك سوء أدب وجهل بالحقائق مطلقا (الثالثة) سؤال اليهود لأصحاب النبي عليه السلام حديث صحيح والآية التي فيها عليه تسعة عشر مكية بإجماع فكيف تقول اليهود هذا ويدعوهم النبي عليه السلام للجواب والسؤال وذلك كان بالمدينة فيحتمل أن يكون الصحابة قالوا لم نعلم لأنهم لم يكونوا قرأوا الآية ولا كانت انتشرت عندهم ويحتمل أن يكون الله تعالى لما قال
تعالى @