فهرس الكتاب

الصفحة 3418 من 3691

به وأيضا فلم يجر له ذكر في الألسنة في سبيل البحث فقال المسئول لا أعلم لم تكن عليه حجة لأن التقصير لم يكن من جهته بخلاف ما إذا وقع السؤال بما جاء به العلم ونقل به الخبر وتداولته الألسنة فإن صاحبه في الجدل إذا قال لا أعلم مغلوب السائل إذا علمه السائل أو مغلوب في الجملة إذا جهلاه جميعا لمن يعلمه منسوب إلى التقصير في الجملة على ما بيناه في موضعه (الثانية) قول النبي عليه السلام قد قالوا هم

لنبيهم أرنا الله جهرة وجه القبح فيه أن سؤالهم الرؤية كان بعد إزاحة العذر بظهور المعجزات وقيام الدلالات على معنى تعظيم الرب وتقديسه لا على سبيل الاشتياق إلى لقائه وكل ذلك سوء أدب وجهل بالحقائق مطلقا (الثالثة) سؤال اليهود لأصحاب النبي عليه السلام حديث صحيح والآية التي فيها عليه تسعة عشر مكية بإجماع فكيف تقول اليهود هذا ويدعوهم النبي عليه السلام للجواب والسؤال وذلك كان بالمدينة فيحتمل أن يكون الصحابة قالوا لم نعلم لأنهم لم يكونوا قرأوا الآية ولا كانت انتشرت عندهم ويحتمل أن يكون الله تعالى لما قال

تعالى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت