فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 3691

الخامس والعشرون والسادس والعشرون) المعز المذل العزة لله سبحانه ذاتا وفعلا فما وهب منها لأحد كان عزيزا بها عهلى قدر ما يهبة منها ومالم يخلق له منها عزة كان ذليلا وهو الكافر فان خلق له بعضها وزوى عنه بعضها كان من جهة ما خلق له عزيزا وكان بما زوى عنه منها ذليلا وكذلك ما يعطى من عزة الدنيا وما يحرم وإذا حققت فليس في الدنيا عزيز لأن الدنيا

كلها حاجة والحاجة إلى الغير ذلة والاستغناء عن الغير هو الغنى والعزة والغنى بالحقيقة العزيز بذلك هو الله سبحانه. الاسم (السابع والعشرون) السميع وهو الذي يعلم الأصوات عادة ويعلم كل موجود حقيقة فان السمع يتعلق بكل موجودا جوازا وتحقيقا لكن البارى أجرى العادة بانه متعلق بالأصوات خاصة (الاسم الثامن والعشرون) البصير وهو الذي يرى وتعلق الرؤية كتعلق السمع كفة كفة يتعلق بالألوان عادة وبكل موجود حقيقة وفي ذلك اختلاف بين العلماء بيانه في موضعه (الاسم التاسع والعشرون) الحكم وهو الذي يمنع ومتعلقات المنع @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت