فهرس الكتاب

الصفحة 3555 من 3691

(الاسم السابع والتسعون) فان قبل كيف يبقى بعد الخلق وعندكم الحوادث لا نهاية بها عن ذلك جوابان (احدهما) ان فناء الفانيات في الدنيا والاخرة كثير وهو أبدا باق

بغير فناء (الثانى) أنه أراد موت الخلق وهو الحى الذي لا يموت ويبقى بعدهم فكان وارئهم وبه تسمى الوارث وارثا (الاسم الثامن والتسعون) الرشيد والمرشد وهو المعلم بالطاعة (الاسم التاسع والتسعون) الصبور وهو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها وقد ينطلق على من يؤخرها فيكون كالحليم قال ابن العربي هذا ما ورد في الحديث وقد بينا جميع الموارد بحملة المقاصد في التفسير وكتاب الامد انتهى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت