فهرس الكتاب
خير ولا يصح ذلك في الجميع على التفاضل قلنا يحتمل أمرين أحدهما أن يكون ذلك خيراً عند اعتدادها بفضل ما وكلت به على غيره ويحتمل أن تريد هذا خير لك أو أكثر ثواباً فإن جميع هذه العبادات وهو في أحدها أجهد بثوابه فيها أكثر فيكون وجه صاحب الباب أكثر عملاً تريد ثوابك ها هنا أكثر ما بدأ به ويحتمل أن يكون الآخر هذا خير
لك لأن ذلك الأكثر قد تقرر لك وهذا الأقل حصله ثم تضيف إليه الأكثر وقيل معنى قوله هذا خير أخبار عن الخير الذي فيه لا على طريق التفضيل الثانية قوله عليه السلام أرجو أن تكون منهم أطلق الرجاء على اليقين وذلك كثير في العربية ويحتمل أن يكون قطعه لأبي بكر بالجنة ونعيمها حاصل ودعاؤه من الأبواب مرجو والأول أقوى (الفوائد) الأولى أن الله خلق الخلق وكلفهم الطاعات وقسم حظوظهم فيها فمنهم من كتبه مصلياً ومنهم من كتبه مصدقاً ومنهم من كتبه صائماً ومنهم من كتبه مجاهداً وهكذا إلى آخر الطاعات المذكورات في القرآن
فمن كان حظه في طاعة أكثر كان في منزلته في الجنة ودرجته الثانية في هذا الحديث فضل النفقة في سبيل الله على سائر الطاعات @