فهرس الكتاب

الصفحة 3690 من 3691

وهو يعارض حديث أبي الدرداء في تفضيل الذكر على الجهاد كما قدمناه ولعل ثواب الذاكر أعظم من أن تدعو به الخزنة. الثالثة أبواب الجنة الثمانية ذكر منها في هذا الحديث أربعة والثانية تعاوره الناس بقلب فارغ عن النظر عاطش من الأثر فتحكموا وليس هذا موضع قياس وإنما هو الخبر خاصة وقد ذكر أبو عيسى في الأدعية أن في الجنة باباً للذكر وذكر العلماء أن باب التوبة مفتوح رواه أحمد وأنه لا يغلق حتى

تطلع الشمس من مغربها كما تقدم وما أعظمه من باب ولعل الإيمان له باب وللحج باب آخر فتتم العدة والله أعلم. ذكر حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أنه سابق أبا بكر في الصدقة فجاء بنصف ماله فإذا بأبي بكر قد جاء بالكل حسن صحيح. (فوائده) الأولى المسابقة والمغالبة في الأعمال الموصلة إلى الجنة سنة من الطاعات ومنها المكرومات بخلاف الدنيا فإن ذلك فيها محاسدات مذمومة وحالات مكروهة.

الثانية جاء عمر بنصف ماله وهو أنه قد استوفى إذ قال أقدم نصف مالي وأتمسك بالنصف فأعطى أبو بكر ماله كله لله وتمسك بالله وهذا يقين @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت