فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 162

جَاءَ ذَلِكَ فِي سُنَنِ ابنِ مَاجَةَ بِرَقْمِ 114 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ أَبُو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ فَكَانَ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ فَقُلْنَا لَوْ سَأَلْتَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ فَتَفَلَ فِي عَيْنِي ثُمَّ قَالَ:"اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ". قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ وَقَالَ:"لَابْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ". فَتَشَرَّفَ لَهُ النَّاسُ فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ.

قَالَ الشَوْكَانِيِّ فِي نَيْلِ الأَوْطَارِ (8/ 55) :"فِيهِ مُعْجِزَةٌ ظَاهِرَةٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -".

2 -مَا رَوَاهُ البَيْهَقِي فِي دَلائِلِ النُّبُوَّةِ، بَابُ (مَا ذُكِرَ فِي المَغَازِي مِنْ وُقُوعِ عَيْنِ قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ عَلَى وَجْنَتِهِ وَرَدَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَيْنَهُ إِلَى مَكَانِهَا وَعَوْدِها إِلَى حَالِها) برقم 1110 عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ قَوْسِهِ حَتَّى انْدَقَّتْ سِيَتُهَا، فَأَخَذَهَا قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ فَكَانَتْ عِنْدَهُ، وَأُصِيبَتْ يَوْمَئِذٍ عَيْنُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا".

3 -مَا حَدَثَ مَعَ الصَّحَابِي عَبْدِ اللهِ بنِ عَتِيكٍ - رضي الله عنه - حِيَنَمَا أَرْسلَهَ النَّبِيُّ محمد لِقَتْلِ أَبِي رَافِعٍ اليَهُودِيّ المعتدي ... فَانْكَسَرَتْ سَاقُهُ أَثْنَاءَ تِلْكَ المُهِمَّةِ، فَطَلَبَ مِنْهُ النَّبِيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَبْسُطَ قَدَمَهُ، فَمَسَحَ عَلَيْهِا، فَجَبَرَ الْكَسْرَ الَّذِي أَصَابَهُ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيْهِا مِنْ لَحْظَتِهِ، وَمِنَ المَعْلُومِ أَنَّ لِحَامَ العِظامِ أَقلُّهُ مُدَّةُ أُسْبُوعَيْنِ ....

الْقِصَّةُ كاملة رَوَاهَا الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ بِرَقْمِ 3733.

4 -مَا حَدَثَ مَعَ الصَّحَابِي جابِرٍ بنِ عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - لَمَّا مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا ألْزَمَهُ الفِرَاشَ؛ حَتَّى لَمْ يَعُدْ يُمَيّزُ مَنْ حَولَهُ، فَزَارَهُ النَّبِيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - بِصُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه -، وَدَعَا - صلى الله عليه وسلم - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَشَّ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ... وذلك في صحيح البخاري بِرَقْمِ 4211 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا أَعْقِلُ شَيْئًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَزَلَتْ {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} .

5 -عِلاجُ الأَمْرَاضِ الحِسِّيَّةِ"النفسية"الَّتِي كَانَ لِلنَّبِيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - تَأْثِيرٌ وَاضِحٌ فِي عِلَاجِها .... وَمِنْهَا قِصَّةُ الشَّابِّ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَأْذِنُهُ فِي الزِّنَا، فَوَضَعَ النَّبِيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ وقَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ".

فَأَزَالَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ طُغْيَانَ الشَّهْوَةِ، فَلَمْ يَعُدْ يَلتفِتْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى النِّسَاءِ ....

قَالَ أَبُو أُمَامَةَ (رَاوِي الْحَدِيثِ) :"فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ بِرَقْمِ 21185.

تَعْلِيقُ شُعَيْبٍ الأرْنَؤُوطِ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ رِجالِ الصّحِيحِ.

الْعَجِيبُ إِنَّ الأَنَاجِيلَ نَفْسَهَا ذَكَرَتْ أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ الإِلَهَ بِحَسَبِ مُعْتَقَدِ النصارى صَنَعَ المُعْجِزَاتِ - بِإِذْنِ اللهِ - سبحانه وتعالى - - وَلَيْسَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ .... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت