ثَالِثًا: شَهَادَةُ الجُمُوعِ المعاصرة الَّذِينَ عَاصَرُوهُ وأيدوه ... دلّت عَلَى أنّهُ - عليه السلام - نبيّ مُرسل مِنْ اللهِ - سبحانه وتعالى - ....
وَذَلِكَ مِنَ الآتِي:
1 -إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 21 عَدَدُ 10"وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11 فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الجَلِيلِ".
2 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 4 عَدَدُ 19"قَالَتْ لَهُ المَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ".
3 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 4 عَدَدُ 43"وَبَعْدَ الْيَوْمَيْنِ خَرَجَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى الجَلِيلِ، 44 لأَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ شَهِدَ أَنْ: لَيْسَ لِنَبِيٍّ كَرَامَةٌ فِي وَطَنِهِ".
4 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 6 عَدَدُ 14"فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالحَقِّيقَةِ النَّبِيّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ".
5 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 7 عَدَدُ 40"فَكَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ لَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكَلَامَ قَالُوا: «هَذَا بِالحَقِّيقَةِ هُوَ النَّبِيّ".
6 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 9 عَدَدُ 17"قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنّهُ نَبِيٌّ!» ".
رابعًا: شَهَادَةُ الأَنَاجِيلِ نَفْسِهِا نَصَّتْ عَلَى أَنَّ يسوع المَسِيحَ - عليه السلام - رجلٌ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ - سبحانه وتعالى - ....
لَمْ تقلِ الأَنَاجِيلُ أبدًا: إِنَّ يسوع المَسِيحَ إِلَهٌ كَمَا سَبَقَتْ مَعَنَا النُّصُوصُ النافِيَةُ لِذَلِكَ قطعًا ...
كما أن القارئ للأناجيل لو قام بشطب كلمة (يسوع) ووضع مكانها كلمة (نبي) سيعلم يقينًا أنّه يقرأ عن سيرةِ حياةِ نبيٍّ عظيمٍ عاشَ كريمًا حليمًا ...
لَكِنَّ الْعَجِيبَ أنّنَا نَسْمَعُ مِنْ بَعْضِهِم يَقُولُ:"إِنَّ المَسِيحَ لَاهُوتٌ (إِلَهٌ لِأَبِيهِ) ، ونَاسُوتٌ (إِنْسَانٌ لِأُمِّهِ) ! أَيْ: أَخَذَ الطَّابِعَ الإِلَهِي مِنْ أَبِيهِ، وأَخَذَ الطَّابِعَ والجَسَدَ الإِنْسَانيّ مِنْ أُمِّهِ ...."!
فَإِنْ قيل: أَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ لَاهُوتٌ، أَيْنَ قَالَ الْمَسِيحُ أَنَا اللهُ، أَيْنَ قَالَ الْمَسِيحُ اُعْبُدُونِي؟
قُلْتُ: لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ عَلَى إلُوهِيَّتِهِ الْمَزْعُومَةِ، بَلْ نَسْمَعُ رُدُودًا نَاتِجَةً عَنِ اسْتِنْتَاجَاتٍ وهمية .... ولا يملكون ردًا حقًا ....