فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 106

قال ابن تيمية: الوسق ستون صاعًا، والصاع أربعة أمداد بمد النبي صلي الله عليه وسلم. ا. هـ [1] ونقل ابن المنذر الإجماع علي ذلك. [2]

والوسق = 60 صاعًا 300 = 5 X صاعًا، والصاع = 3 كيلو تقريبًا، [3] فيكون المجموع ="900 كيلو تقريبًا"، وهو النصاب المحدد للمزروعات.

***أما الواجب إخراجه منها للفقراء: ... فجاء في حديث ابن عمر - رضي الله عنه- أن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال"فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريًا العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر". [4]

وإن سقي تارة بالسماء وتارة بالساقية فاستويا فثلاثة أرباع العشر بلا خلاف، وإن كان أحدهما أغلب فالحكم له. [5]

*** فرع // ... لا يجوز إخراج زكاة الثمار إلا من التمر اليابس والزبيب اليابس، وكذلك زكاة الحبوب لا يجوز إخراجها إلا من الحب اليابس بعد التصفية، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، وأجرة القيام على الثمار والحبوب حتى تيبس وتصفى من خالص مال رب الثمرة والزرع، فإن دفع زكاة التمر بسرا أو

(1) مجموع الفتاوى (25/ 23)

(2) ما رواه أحمد وابن ماجة مرفوعًا"الوسق ستون صاعًا"لم يصح، والذي صح فيه إنما هو أقوال العلماء والإجماع، وروى ابن أبي شيبة ذلك عن ابن المسيب وعطاء والحسن والنخعي وغيرهم. وانظر مختار الصحاح (ص/369)

(3) قد اختلفوا في حساب الصاع بالكيلو جرام، فمنهم من قدره بـ 2.40 جرامًا، ومنهم من قدره بـ 2.176 جرامًا، ومنهم من قدره بـ 2.751 جرامًا .. وقدرته اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية بما يساوي ثلاثة كيلو جرام تقريبًا، وهو الذي نميل إليه ونختاره. والله أعلم.

(4) رواه البخاري وأبو داود. قوله: (وكان عثريا) ما يشرب من غير سقي إما بعروقه أو بواسطة المطر والسيول والأنهار وهو ما يسمى بالبعل؛ سمي بذلك من العاثوراء وهي الحفرة لتعثر الماء بها. والنضح السقي بالسانية، وهوما يُسقى بالدابة والآلة وانظر لسان العرب (4/ 541) وغريب الحديث (2/ 31) وفتح العلام شرح بلوغ المرام (1/ 517)

(5) فقال ابن حجر: َإِنْ وُجِدَ مَا يُسْقَى بِهِمَا فَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يَجِبُ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الْعُشْرِ إِذَا تَسَاوَى ذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ بن قُدَامَةَ لَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَكْثَرَ كَانَ حُكْمُ الْأَقَلِّ تَبَعًا لِلْأَكْثَرِ نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، وانظر فتح الباري (3/ 349) ونيل الأوطار (4/ 167) وعون المعبود (4/ 340)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت