.## فوائد علي القاعدة:
1 -من أخرج زكاة ماله ظنًا أنه ماله قد بلغ النصاب، فكان الأمر لا كما ظن، فإنه إذا بلغ ماله نصابًا بعد ذلك فليس له خصم ما أخرجه من النصاب الجديد، بل هو صدقة مطلقة يؤجر عليها. ... والقاعدة هنا: ... ***ينقلب الشيء نفلًا إذا بان عدم وجود سبب الوجوب كمن صلى الفجر ثم بان له أن الفجر لم يدخل وقته بعد، فقد انقلب في حقه نفلًا.
*** ومثله من: ... بلغ ماله نصابًا ثم تعجل زكاته قبل الحول ثم افتقر فليس له إذا ملك نصابًا بعد ذلك أن يخصم ما دفعها من قبل من زكاة ماله الحالية.
2 -تعجيل زكاة المال يصح لحولين فقط، فهو ما ورد به النص، فالأصل هو إخراج الزكاة آخر الحول، والذي أخرجنا عن هذا الأصل النص بتعجيلها عامين فقط، مثلها مثل تعجيل زكاة الفطر قبلها بيومين فقط [1] .
2)قال الشافعي: ... وَلَوْ مَاتَ الَّذِي عَجَّلَ زَكَاةَ مَالِهِ قَامَ وَرَثَتُهُ فِيمَا عَجَّلَ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ مَقَامَهُ فَأَجْزَأَ عَمَّا وَرِثُوا مِنْ مَالِهِ مِنْ الزَّكَاةِ مَا أَجْزَأَ عَنْهُ وَلَمْ يُجْزِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يُجْزِ عَنْهُ [2] .
(1) منار السبيل شرح الدليل (1/ 191) والشرح الممتع (6/ 218)
(2) الأم (2/ 23)