فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 106

القيامة، صُفَّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوي بها". [1] "

فالحديث بعمومه موجب لزكاة الذهب والفضة، فيدخل في هذا العموم ما كان من الحلي.

2 -عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:"أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا، وَفِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهَا: «أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا؟» ، قَالَتْ: لَا، قَالَ: «أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟» ، قَالَ: فَخَلَعَتْهُمَا، فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَتْ: هُمَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ". [2]

3 -عن عائشة -رضي الله عنها- قالت"رأي النبي -صلي الله عليه وسلم - في يدي فتخات من وَرِق، فقال: ما هذا يا عائشة، قلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله، قال أتؤدين زكاتهن؟ قلت: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حسبك من النار". [3]

4 -عن أم سلمة - رضي الله عنها-قالت"كنت ألبس أوضاحًا من ذهب، فقلت: يارسول الله أكنز هو؟ فقال صلي الله عليه وسلم:""ما بلغ أن تُؤَدَّى زكاتُه، فزُكِّيَ، فلَيسَ بكَنزٍ". [4]

5 -قال ابن مسعود - رضي الله عنه-وقد سئل عن زكاة الحلي؟ فقال: إذا بلغ مائتي درهم فزكّيه. [5]

7 -وكان عبد الله ابن عمرو- رضي الله عنه- يكتب إلي خازنه: أن يخرج زكاة حلي بناته كل سنة. [6]

(1) رواه أحمد ومسلم.

(2) أخرجه أبو داود والنسائي وحسنه ابن باز والألباني. (مَسَكَتَانِ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْوَاحِدَةُ مَسَكَةٌ وَهِيَ الْأَسْوِرَةُ وَالْخَلَاخِيلُ، وانظرعون المعبود (4/ 298)

(3) رواه أبو داود والدارقطني، والحاكم وصححه ابن حجر والحاكم، قال الألباني.: إسناده على شرط الصحيح كما قال الحافظ في التخليص (6/ 19) (آداب الزفاف/264)

(4) رواه ابو داود وصححه الذهبي وابن القطان والحافظ العراقي وجودَّه ابن باز. قَالَ فِي النِّهَايَةِ: هِيَ نَوْعٌ مِنَ الْحُلِيِّ، تُعْمَلُ مِنَ الْفِضَّةِ سُمِّيَتْ بِهَا لِبَيَاضِهَا وَاحِدُهَا وَضَحٌ، النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 196)

(5) اخرجه عبد الرازق والطبراني وهو صحيح لغيره، وانظر صحيح فقه السنة (2/ 23)

(6) رواه الدارقطني بسند حسن، وانظر ما صح عن الصحابة في الفقه (2/ 596)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت