أبو حميد، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وخلائق كثير، -رحمهم الله أجمعين-. [1]
سابعًا: مؤلفاته: ومن أهم مؤلفاته وأجل آثاره كتابه المشهور الموطأ، قال: الإمام الشافعي:"ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك، وفي رواية: أكثر صوابًا، وفي رواية: أنفع" [2] .
وللإمام مالك -رحمه الله- مؤلفات أخرى شريفة مروية عنه، أكثرها بأسانيد صحيحة في غير فن من العلم، لكنها لم يشتهر منهاعنه، ولا واظب على إسماعه، كما ذكر ذلك القاضي عياض، منها:
1 -الرسالة في القدر والرد على القدرية.
2 -ورسالة في إجماع أهل المدينة.
3 -وتفسير غريب القرآن. [3]
ثامنًا: وفاته:
توفي-رحمه الله- صبيحة أربع عشرة، يوم الأحد من شهر ربيع الأول، سنة تسع وسبعين ومائة (179 ه) [4] ، وغسله ابن كنانة وابن أبي زنبر، وابنه يحيى، و كاتبه حبيب، ونزل في قبره جماعة، وأوصى أن يكفن في ثياب بيض، وأن يصلى عليه في موضع الجنائز [5] .
(1) انظر: الذهبي: أبو عبد الله، محمد بن أحمد، المرجع السابق،8/.5. وابن حجر، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد، تهذيب التهذيب، 10/ 5.
(2) القاضي عياض، أبو الفضل بن موسى، ترتيب المدارك وتقريب المسالك،2/ 70.
(3) وكلّها لم تطبع، انظر: القاضي عياض، أبوالفضل بن موسي، المرجع السابق،1/ 90.
(4) انظر: ابن حجر، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد، تهذيب التهذيب،10/ 7.
(5) انظر: القاضي عياض، أبو الفضل بن موسى، ترتيب المدارك وتقريب المسالك،2/ 146.