وكذا في كتب الشافعية: ففي الوسيط في المذهب: يستحبالاختضابللمرأةتعميمالليدلاتطريفاوتزينا. [1]
وجاء في فتحالعزيزبشرحالوجيز: يستحبتعميماليدبالخضابدونالتنقيشوالتسويدوالتطريف. [2]
وفي روضة الطالبين وعمدة المفتين: يستحبتعميماليددونالنقشوالتسويدوالتطريف، وهوخضبأطرافالأصابع. [3]
وجاء في مغنيالمحتاجإلىمعرفةمعانيألفاظالمنهاج: أماالتطريفأوالتنقيشفلايستحب. [4]
والحال كذلك عند الحنابلة: فقد ورد في الإقناع في فقه الإمام أحمد: ويكرهالنقشوالتكثيبوالتطريفوهوالذييكونفيرؤوسالأصابعوهوالقموعبلتغمسيدهافيالخضابغمسا نصًا. [5]
وجاء في الإنصاففيمعرفةالراجحمنالخلاف: ويكرهالنقشوالتطريف ... قالالإمام أحمد: لتغمسيدهاغمسا. [6]
(1) الطوسي، أبوحامدمحمدبنمحمدالغزاليالطوسي (المتوفى: 505 هـ) ، الوسيط في المذهب، تحقيق: أحمدمحمودإبراهيم , محمدمحمدتامر، دارالسلام، القاهرة، الطبعةالأولى، 1417، سنن الإحرام، ج 2، 635.
(2) الرافعي، عبدالكريمبنمحمدالرافعيالقزويني (المتوفى: 623 هـ) ، فتحالعزيزبشرحالوجيز = الشرحالكبير [وهوشرحلكتابالوجيزفيالفقهالشافعيلأبيحامدالغزالي (المتوفى: 505 هـ) ] ، دارالفكر، كتاب الصيام، ج 7، ص 254.
(3) النووي، روضة الطالبين وعمدة المفتين، مصدر سابق، كتاب الحج، ج 3، ص 71.
(4) الشربيني، مغنيالمحتاجإلىمعرفةمعانيألفاظالمنهاج، مصدر سابق، باب شروط الصلاة وموانعها، ج 1، ص 407.
(5) المقدسي، الإقناع في فقه الإمام أحمد، مصدر سابق، يسن الامتشاط والادهان في بدن وشعر، ج 1، ص 22.
(6) المرداوي، الإنصاففيمعرفةالراجحمنالخلاف، مصدر سابق، باب السواك وسنة الوضوء، ج 1، ص 126.