وجاء في تحفةالملوك: عورةالحرةالبالغجميعبدنها، وشعرهاعورةإلاالوجهوالكفينوالقدمينوعورةالأمةمثلعورةالرجل، معزيادةبطنهاوظهرهاوالعورةالغليظةوالخفيفةسواء. [1]
وقال المالكية: إن العورة المخففة الصدر وما حاذاه والعنق لآخر الرأس، والركبة لآخر القدم. جاء في الخلاصةالفقهيةعلىمذهبالسادةالمالكية:
وعورتهاالمخففة: صدرهاوماحاذاهمنظهرها، سواءكانكتفهاأوغيرهوعنقهالآخرالرأسوركبتهالآخرالقدم. [2]
وبنفس ما ورد لدى الحنفية كان مسلك كلام الشافعية وكذا الحنابلة في قولهم: إن جميع بدن المرأة عورة إلا الوجه والكفين، فقد جاء في البيان في مذهب الإمام الشافعي: وأماالمرأةالحرة: فجميعبدنهاعورة، إلاالوجهوالكفين. [3]
وجاء في شرح زاد المستقنع: .... عورةالمرأةعلىلصحيحكلهاإلاالوجهوالكفينوالقدمين، ولايستثنىشيءمنذلكفيالعورةخارجالصلاة. [4]
جاء في زاد المستقنع في اختصار المقنع من كتب الحنابلة: .... وكلالحرةعورةإلاوجهها. [5]
(1) الرازي، تحفةالملوك، مصدر سابق، ستر العورة، ج 1، 63.
(2) القروي، محمد العربي القروي، الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية، دار الكتب العلمية - بيروت، باب شروط الصلاة، ج 1، ص 64.
(3) العمران، البيان في مذهب الإمام الشافعي، مصدر سابق، فرع عورة الأمة، ج 2، ص 118.
(4) الحمد، حمدبنعبداللهبنعبدالعزيزالحمد، شرح زاد المستقنع، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة، ج 4، ص 44.
(5) المقدسي، زاد المستقنع في اختصار المقنع، مصدر سابق، باب شروط الصلاة، ج 1، ص 41.