قالتعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} . [1]
جاء في معانيالقرآنوإعرابه".. لايبدين الزينة الباطنة كالمخنقة [2] ، والخلخال [3] ،والدملج [4] ، والسوار، والذي يظهر من الثياب والوجه" [5] ، ويقال: وجهي زين ووجهك شين، أراد أنه صبيح الوجه، وأن الآخر قبيحه، والتقدير وجهي ذو زين، ووجهك ذو شين [6] .
هذا: وفي إطار التمهيد للموضوع محل البحث نستوفي الكلام عن بعض النقاط المهمة لتعريف الزينة وبيان حكمها وحكمة مشروعيتها والضوابط اللازمة لجعلها في الحدود الشرعية.
(1) سورة النور، آية 31.
(2) هي القلادة من الحلي.
ابن منظور، محمد بن مكرم بن على أبو الفضل، جمال الدين الأنصاري الرويفعي (المتوفى 711 هـ) ، لسان العرب، دار صادر، بيروت، الطبعة الثالثة 1414 هـ، مادة (خنق) ، ج 10، ص 93.
(3) الخَلْخال: ما كان من شيء من الفضة والذَّبْل وغيرهما وأَكثر ما يكون من الذبل وقيل هو السِّوار.
المصدر السابق، مادة (وقف) ، ج 9، ص 361.
(4) الدملج: ما يوضع على العضد.
المصدرالسابق، مادة (عضد) ،ج 3، ص 292.
(5) الزجاج، إبراهيمبنالسريبنسهل، أبوإسحاقالزجاج (المتوفى: 311 هـ) ، معانيالقرآنوإعرابه، تحقيق: عبدالجليلعبدهشلبي، عالمالكتب، بيروت، الطبعةالأولى 1408 هـ - 1988 م، الباب 31، ج 4، ص 39.
(6) ابنمنظور، مصدر سابق، مادة (زين) ، ج 13، ص 201.