والمستوشمة" [1] أي الفاعلة والمفعول بها ذلك بأمرها، واللعنة على الشيء تدل على تحريمه. [2] "
وفي مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى: .... وفي خبر آخر"لعن الله الواشمة والمستوشمة"أي: الفاعلة والمفعول بها، ذلك بأمرها، واللعنة على الشيء تدل على تحريمه، لأن فاعل المباح لا تجوز لعنته. [3]
وجاء في حاشية الروض المربع: ويحرمالوشمللعنهعليهالصلاةوالسلامالواشمةالمستوشمة. [4]
يتبين من نصوص الحنابلة تحريم الوشم.
هذا وقد استدل القائلون بالتحريم:
بما جاءعنابنعمر رضي الله عنهما [5] قال:"لعنالنبيصلىللهعليهوسلمالواصلةوالمستوصلة، والواشمةوالمستوشمة". [6]
وما جاءعنابنمسعودرضياللهعنه [7] قال:"لعناللهالواشماتوالمستوشمات، والمتنمصاتوالمتفلجاتللحسن،"
(1) سبق تخريجه ص 111.
(2) البهوتي، كشاف القناع عن متن الإقناع، مصدر سابق، فصل في الامتشاط والادهان، ج 1، ص 81.
(3) البهوتي، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى، مصدر سابق، فصل ما يسن في السواك، ج 1، ص 90.
(4) النجدي، حاشية الروض المربع، مصدر سابق، باب يعفي لحيته ويحرم حلقها، ج 1، ص 166.
(5) سبق تعريفهص 11.
(6) سبق تخريجه ص 125.
(7) سبق تعريفه ص 15.