فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 404

والمستوشمة" [1] أي الفاعلة والمفعول بها ذلك بأمرها، واللعنة على الشيء تدل على تحريمه. [2] "

وفي مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى: .... وفي خبر آخر"لعن الله الواشمة والمستوشمة"أي: الفاعلة والمفعول بها، ذلك بأمرها، واللعنة على الشيء تدل على تحريمه، لأن فاعل المباح لا تجوز لعنته. [3]

وجاء في حاشية الروض المربع: ويحرمالوشمللعنهعليهالصلاةوالسلامالواشمةالمستوشمة. [4]

يتبين من نصوص الحنابلة تحريم الوشم.

هذا وقد استدل القائلون بالتحريم:

بما جاءعنابنعمر رضي الله عنهما [5] قال:"لعنالنبيصلىللهعليهوسلمالواصلةوالمستوصلة، والواشمةوالمستوشمة". [6]

وما جاءعنابنمسعودرضياللهعنه [7] قال:"لعناللهالواشماتوالمستوشمات، والمتنمصاتوالمتفلجاتللحسن،"

(1) سبق تخريجه ص 111.

(2) البهوتي، كشاف القناع عن متن الإقناع، مصدر سابق، فصل في الامتشاط والادهان، ج 1، ص 81.

(3) البهوتي، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى، مصدر سابق، فصل ما يسن في السواك، ج 1، ص 90.

(4) النجدي، حاشية الروض المربع، مصدر سابق، باب يعفي لحيته ويحرم حلقها، ج 1، ص 166.

(5) سبق تعريفهص 11.

(6) سبق تخريجه ص 125.

(7) سبق تعريفه ص 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت