فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 404

المغيراتخلقالله"ماليلاألعنمنلعنهرسولاللهصلىللهعليهوسلم، وهوفيكتابالله. [1] "

وما روي عنابنعباس رضي الله عنه [2] ، قال:"لعنتالواصلة، والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، والواشمة، والمستوشمة، منغيرداء"قالأبوداود:"وتفسيرالواصلة: التيتصلالشعربشعرالنساء، والمستوصلة: المعمولبها، والنامصة: التيتنقشالحاجبحتىترقه، والمتنمصة: المعمولبها، والواشمة: التيتجعلالخيلان [3] فيوجههابكحلأومداد، والمستوشمة: المعمولبها". [4]

والراجح أن الوشم حرام، لأنّ فيه اللعن والطرد من رحمة الله تعالى، والمعروف أن اللعن لا يكون على أمر غير محرم فضلا عن أن الوشم فيه إيلام وتعذيب بوخز الإبر بدون حاجه أو ضرورة، ويؤكد هذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن على نحو ما عرضه القائلون بالتحريم من روايات تؤكد اللعن على هذا الصنيع، والثابت أنه لولم يثبت إلا اللعن النبوي لفاعله لكفى، ففي الوشمتغيير خلق الله تعالى، وذلك لقول الله على لسان الشيطانفهو من عمل الشيطان ومقاصده، ما يقع من كشف للعورات وفضح للسرائر والأجسام عند نقش هذه الأمور، ومعلوم أنه يجب ستر العورة فالبعض تضع الوشم على صدرها أو ظهرها وما شابه ذلك من أماكن العورة، ما يقع فيه كثير من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى أو الفسقة في هذا الفعل ... والبعض يقصد بالوشم التشبه باللاعبين أو المغنيين

(1) سبق تخريجه ص 15.

(2) سبق تعريفهص 17.

(3) الخيلان جمع خال.

الحميري، شمسالعلومودواءكلامالعربمنالكلوم، مصدر سابق، الخيلان، ج 3، ص 1974.

(4) أبو داود، السنن، مصدر سابق، كتاب الترجل، باب صلة الشعر، ج 4، ص 77، رقم 4170. قال الألباني صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت