"الزينة الحقيقية ما لايشين الإنسان في شيء من أحواله لا في الدنيا ولا في الآخرة". [1] ، ويشمل الإنسان وغيرة كزينة البيوت.
هذا: والزينة بهذا المعنى اللغوي شاملة لزينة الإنسان وغيره، كزينة البيوت ونحوها وهناك بعض المصطلحات اللغوية المرادفة للتزين، كالتجميل والتحسين والتحلية ويجدر بنا التنبيه عليها إتمامًا للفائدة، ولإظهار وجه الاشتباه بينها وبين التزين.
أولًا: التجمل:
التجمل من الجمال الشامل لجمال الأفعال والأخلاق والأحوال وقد ورد بالفروق اللغوية للعسكري:"وهو في الأصل للأفعال والأخلاق والأحول الظاهرة، ثم استعمل في الصور والتزين والتجمل والتحسين، تكاد تكون متقاربة المعاني وكلها أعم من التحلية". [2]
وقريب من هذا المعنى ما ورد في معجم لغة الفقهاءما يفيد: من أن التجميل هو عبارة عن كل ما من شأنه تحسين الشيء في مظهره الخارجي بالزيادة عليه أوالإنقاص منه [3] .
ثانيًا: التحسين: هو من الحسن الذي هو نقيض القبح، فقد جاء في لسان العرب: الحسن نقيض القبح، يقال حسن الشيء تحسينًا زيَّنَه. [4]
(1) الزبيدي، تاج العروس، مصدر سابق، مادة (زين) ، ج 35، ص 161.
(2) العسكري، أبوهلالالحسنبنعبداللهبنسهلبنسعيدبنيحيىبنمهرانالعسكري (المتوفى: نحو 395 هـ) ، الفروق اللغوية، حققهوعلقعليه: محمدإبراهيمسليم، دارالعلموالثقافةللنشروالتوزيع، القاهرة، مصر، بدون طبعة وتاريخ، باب الفرق بين الحسن والجمال، الجزء 1، ص 262.
(3) قلعجي، محمدرواس وحامد صادق قنيبي، معجم لغة الفقهاء، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1408 هـ - 1988 م، باب حرف التاء، ج 1، ص 122.
(4) الفارابي، أبونصرإسماعيلبنحمادالجوهريالفارابي (المتوفى: 393 هـ) ، منتخبمنصحاحالجوهري، بدون طبعة وتاريخ، مادة (حسن) ، ج 1، ص 1009.
ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (حسن) ، ج 13، ص 114.