العلة الأساسية في ذلك وهي التغيير لخلق الله والضرر الذي يحدثه التقشير للجلد.
أما الرأي الثاني: فيرى جواز التقشير، وبه قال كلٌ من، السفاريني [1] ، والشيخ محمد صالح المنجد، وبدر الدين العيني [2] .
وقد جاء في عمدة القاري شرح صحيح البخاري: العلة في تحريمه: إما لكونه شعار الفاجرات، أو تدليسا وتغيير خلق الله عز وجل، ولا يمنع من الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج، وكذا أخذ الشعر منه، وسئلت عائشة، رضي الله تعالى عنها عن قشر الوجه فقالت: إن كان شيء ولدت وهو بها فلا يحل لها إخراجه، وإن كان شيء حدث فلا بأس بقشره. [3]
(1) هو: عبداللهالسفارينيالحنبليالشهيربابنالحطابأحدالأذكياءالفضلاءقرأعلىشيخهمحمدالسفارينيمدةوافرةثمرحللدمشقواشتغلعلىلشيخأحمدالمنينيوعادتعليهبركتهثمرجعومازالمنقطعًافيخدمةشيخهوملازمتهحتىخترمتهالمنيةوكاننحيفالجسمومعذلككانتلهقوةزائدةعلىلتهجدوقيامالليلوتلاوةالقرآنولهفهمرائقوشعررقيقفائقومحاضرةلطيفةتؤذنبرتبةبالفضلمنيفةوكانتوفاتهسنةسبعوثمانينومائةوألفودفنبنابلسرحمهاللهتعالى.
الحسيني، محمدخليلبنعليبنمحمدبنمحمدمراد، أبوالفضل (المتوفى: 1206 هـ) ، سلكالدررفيأعيانالقرنالثانيعشر، دارالبشائرالإسلامية، دارابنحزم، الطبعةالثالثة، 1408 هـ - 1988 م، السفاريني، ج 3، ص 117.
(2) هو: مودبنأحمدبنموسىبنأحمد، أبومحمد، بدرالدينالعينيالحنفي: مؤرخ، علامة، منكبارالمحدثين. أصلهمنحلبومولدهفيعينتاب (وإليهانسبته) أقاممدةفيحلبومصرودمشقوالقدس. ووليفيالقاهرةالحسبةوقضاءالحنفيةونظرالسجون، وتقرّبمنالملكالمؤيدحتىعدَّمنأخصائه. ولماوليالأشرفسامرهولزمه، وكانيكرمهويقدمه. ثمصرفعنوظائفه، وعكفعلىلتدريسوالتصنيفإلىأنتوفيبالقاهرة. منكتبه (عمدةالقاريفيشرحالبخاري - ط) ،توفي سنة 855 هـ،
الزركلي، الأعلام، بدر الدين، ج 7، ص 163.
(3) العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، مصدر سابق، باب وان امرأة خافت من بعلها نشوزا، ج 20، ص 193.