في حين أن المالكية قد اعتمدوا في كتبهم على النص على ما يتزين به كالحلي والطيب واللباس والحناء والامتشاط، فهم يرون أن الزينة تكون بالحلي والطيب واللباس والحناء و الامتشاط والكحل والحلي.
فقد ورد في بداية المجتهد ونهاية المقتصد:"الزينةالظاهرةمنالرداء، وغيرذلكمنالملابسالتيهيزينة". [1]
وقريب مما قاله الحنفية نجد عبارة الشافعية وهم بصدد تعريفهم للزينة حيث يرون أنّ الزينة ما يتزين به كالثياب.
فقد جاء في حاشية الجمل على شرح المنهج:"وفيالمختارالزينةمايتزينبهوالزينضدالشين". [2]
وجاء في حاشية البجيرمي على شرح المنهج:"الزينةمايتزينبهكالثيابونحوها". [3]
أما الحنابلة فهم يرون أن الزينة: الظاهرة من الملبوس والحلي. وهم بهذا أقرب ما يكون من عبارة المالكية.
فقد جاء في"كشاف القناع عن متن الإقناع": نص الإمام أحمد"الزينة الظاهرة الثياب". [4]
(1) ابن رشد، أبوالوليدمحمدبنأحمدبنمحمدبنأحمدبنرشدالقرطبيالشهيربابنرشدالحفيد (المتوفى: 595 هـ) ، بدايةالمجتهدونهايةالمقتصد، دارالحديث، القاهرة، بدونطبعة، 1425 هـ - 2004 م، كتاب الصلاة، باب ستر العورة، ج 1، ص 122.
(2) الجمل، سليمانبنعمربنمنصورالعجيليالأزهري، المعروفبالجمل (المتوفى: 1204 هـ) ، فتوحاتالوهاببتوضيحشرحمنهجالطلابالمعروفبحاشيةالجمل، دارالفكر، الطبعةبدون، المقدمة، ج 1، ص 5.
المصدر السابق، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة، ج 1، ص 411.
(3) البجيرمي، سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي المصري الشافعي المتوفى (1221 هـ) ، تحفة الحبيب على شرح الخطيب = حاشية البجيرمي على الخطيب، دار الفكر، بدون طبعة، 1315 هـ - 1995 م، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة، ج 1، ص 235.
(4) البهوتي، منصوربنيونسبنصلاحالدينبنحسنبنإدريس البهوتي الحنبلي (المتوفى: 1051 هـ) ، كشافالقناععنمتنالإقناع، دارالكتبالعلمية، كتاب الصلاة، الأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة، ج 1، ص 469.