فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 404

كما أن كتب الحنابلة: لم تخرج عن هذا الإطار فقد جاء في الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف:"يستحب له أي الإمام أو المعتكف التجمل والتطيب" [1] .

وبالموازنة بين أقوال الفقهاء نجد أنهم متفقون على استحباب الزينة، وبهذا يتبين أن الزينة مستحبة و ذلك بمراعاة أن الأحكام التكليفية تعتري الزينة، فقد تكون الزينة واجبة، وقد تكون مستحبة، وقد تكون مكروهة، فضلًا عن أنها قد تكون تعتريها الحرمة.

فالزينة الواجبة: كستر العورة وتزيين المرأة لزوجها متى طلب منها ذلك، قال تعالى: {يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [2]

وعن عائشة رضي الله عنها [3] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار" [4] .

(1) المرداوي، علاء الدين أبو الحسن على بن سليمان الدمشقي الصالحي الحنبلي المتوفى (885 هـ) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، التاريخ بدون، باب الصلاة، باب صلاة العيدين، ج 2، ص 422.

(2) سورة الأعراف، آيه 26.

(3) هي: عائشةبنتأبيبكرالصديقالصديقةبنتالصديقأمالمؤمنين، زوجالنبيصلىللهعليهوسلموأشهرنسائه، وأمهاأمرومانابنةعامربنعويمربنعبدشمسبنعتاب، تزوجهارسولاللهصلىللهعليهوسلمقبلالهجرةبسنتين، وهيبكر، وبنىبهاوهيبنتتسعسنينبالمدينة. وكناهارسولاللهصلىللهعليهوسلمأمعبدالله، بابنأختهاعبداللهبنالزبير. توفيتعائشةسنةسبعوخمسين، وقيل: سنةثمانوخمسينليلةالثلاثاءلسبععشرةليلةخلتمنرمضان، وأمرتأنتدفعبالبقيعليلا، فدفنتوصلىعليهاأبوهريرةرضياللهعنه، ولماتوفيالنبيصلىللهعليهوسلمكانعمرهاثمانيعشرةسنة.

ابن الأثير، أبوالحسنعليبنأبيالكرممحمدبنمحمدبنعبدالكريمبنعبدالواحدالشيبانيالجزري، عزالدينابن الأثير (المتوفى: 630 هـ) ، أسد الغابة في معرفة الصحابة في معرفة الصحابة، تحقيقعليمحمدمعوض - عادلأحمدعبدالموجود، دارالكتبالعلمية، الطبعة الأولى 1415 هـ - 1994 م، عائشة بنت أبي بكر، ج 7، ص 189.

(4) ابن حنبل، أبوعبداللهأحمدبنمحمدبنحنبلبنهلالبنأسدالشيباني (المتوفى: 241 هـ) مسند الإمام أحمد، تحقيقشعيبالأرناؤوط - عادلمرشد، وآخرون، إشراف: دعبداللهبنعبدالمحسنالتركي، الناشر مؤسسةالرسالة، الطبعة الأولى 1421 هـ - 2001 م، الجزء 42، ص 87، رقم 25167.

صححه الألباني، مشكاة المصابيح، الفصل الثاني، ج 1، ص 238، رقم 762.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت