والزينة المستحبة:
الأصلفيالزينةالحلوالإباحة، سواءفيالثوبوالبدنوالمكان، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [1] والمباح في الأصل لا يتعلق به أمر ولا نهي ولا يستلزم الثواب بنفسه، ولكن قد يوجد سبب يخرجه عن الإباحة إلى الاستحباب أوالتحريم.
فمن هذه الزينة الواجبة والمباحة:
أولًا: زينة الإيمان، والتقوى، ومخافة المولىتعالى، والصدق، والحلم، والاعتقادات الحسنة، كما في قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [2] .
ثانيًا: الزينة البدنية: كالقوة وجمال الخلقة. ومنها الزينة الخارجية وما يدرك بالبصر كالمال والجاه، ويندرج تحت هذا النوع من الزينة جميع أنواع
(1) سورة البقرة، آية 29.
(2) سورة الحجرات، آيه 7.