فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 404

والزينة المستحبة:

الأصلفيالزينةالحلوالإباحة، سواءفيالثوبوالبدنوالمكان، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [1] والمباح في الأصل لا يتعلق به أمر ولا نهي ولا يستلزم الثواب بنفسه، ولكن قد يوجد سبب يخرجه عن الإباحة إلى الاستحباب أوالتحريم.

فمن هذه الزينة الواجبة والمباحة:

أولًا: زينة الإيمان، والتقوى، ومخافة المولىتعالى، والصدق، والحلم، والاعتقادات الحسنة، كما في قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [2] .

ثانيًا: الزينة البدنية: كالقوة وجمال الخلقة. ومنها الزينة الخارجية وما يدرك بالبصر كالمال والجاه، ويندرج تحت هذا النوع من الزينة جميع أنواع

(1) سورة البقرة، آية 29.

(2) سورة الحجرات، آيه 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت