لحاجة. فقد قال الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [1] .
وعنعبداللهبنمسعود [2] ، عنالنبيصلىللهعليهوسلمقال:"المرأةعورة، وإنهاإذاخرجتاستشرفهاالشيطان، وإنهاأقربماتكونإلىللهوهيفيقعربيتها". [3]
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة 1: (( ومعنى الحديث أنالمرأة ما دامت في خدرها فذلك خير لها وأستر، وأبعد عن فتنتها والافتتان بها، فإنها إذا خرجت طمع فيها الشيطان فأغواها وأغوى بها الناس إلا من رحم الله، لأنهاتعاطت شيئًا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها، فالمشروع في حق المرأةالمسلمة التي تؤمن بالله واليوم الآخر أن تلزم بيتها، ولا تخرج منه إلا لحاجة معالاستتار التام لجميع جسمها، وترك الزينة والطيب عملا بقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ} . [4]
وقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [5] وإلاوقعتفيحبائلالرجالمنأهلالفسقوالفجور، لاسيمافيالأسواقوالمتنزهاتوالمجامعالمختلطة، وماأكثرهافيهذاالزمان. [6]
(1) سورة الأحزاب، من الآية 33.
(2) سبق تعريفه ص 15.
(3) الطبراني، المعجم الكبير، مصدر سابق، باب من روى عن ابن مسعود، ج 10، ص 108، رقم 10115.
الألباني، سلسلة الأحاديث الصحيحةوشيءمنفقههاوفوائدها، مصدر سابق، باب 2688، ج 6، ص 424، رقم 2688.
(4) سورة الأحزاب، من الآية 33.
(5) سورة الأحزاب، من الآية 53.
(6) اللجنةالدائمةللبحوثالعلميةوالإفتاء، فتاوى اللجنة الدائمة 1، قوله صلى الله عليه وسلم المرأة عورة، ج 17، ص 163.