وقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن الإنسان مفطور على حب التملك، فعنأنس بن مالك رضي الله عنه [1] قال: قالرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"لوكانلابنآدمواديانمنماللابتغىوادياثالثا، ولايملأجوفابنآدمإلاالتراب، ويتوباللهعلىمنتاب". [2]
ومما لا يجوز تملكه الأعيان التي تشمل منفعة محرمة كالميتة ولحم الخنزير وما ذبح وذكر عليه غير اسم لله والخمر والأصنام والكلب والسنور [3] وآلات اللهو المحرمة [4] وآلة الحجامة [5] ، وكل مالا يوجد فيه
(1) سبق تعريفه ص 12.
(2) مسلم، صحيح مسلم، مصدر سابق، كتاب الصلاة، باب لو أن لابن آدم واديين، ج 2، ص 725، رقم 1048.
البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، كتاب الرقاق، باب ما يتقي من فتنة المال، ج 8، 93، رقم 6439.
(3) الهر: بكسروتشديد، جمع هررللمذكروالمؤنث، السنور: القط.
قلعجي وقنيبي، معجم لغة الفقهاء، مصدر سابق، حرف الهاء، ج 1، ص 494.
(4) الملاهي: بفتحالميم، آلاتاللهوكالعودوالطنبوروالنردونحوها.
المصدر السابق، حرف الميم، ج 1، ص 458.
(5) الحجامة: امتصاصالدمبالمحجم، والآلة هي أداةالحجم.
أبو حبيب، القاموس الفقهي، مصدر سابق، حرف الحاء، ج 1، ص 78.