عنه [1] قال: قالرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"منأحياأرضاميتة، فلهمنهايعنيأجرا، وماأكلتالعوافي [2] منها، فهولهصدقة" [3] . [4]
وإحياؤهاعمارتهابماتتهيأبه: والمرجعفيذلكإلىلعرف، فماتعارفهالناسأنهإحياءفهوإحياءلأنالشرعوردبهومالم يثبتهفيرجعفيهإلىلعرف، كمارجعناإلىذلكفيالقبضوالإحراز، فإذاثبتهذافإنالأرضتحيادارًاللسكنىومزرعة، فأماالدارفأنيبنيحيطانهاوسقفها، لأنهالاتكونللسكنىإلاكذلك، وإنأرادهاحظيرةفإحياؤهابحائطجرتبهعادةمثلها. [5]
ونص في المحرر: إذاأحيىلمسلمبإذنالإمامأوبدونإذنهمواتابأنحازهبحائطأوعمرهالعمارةالعرفيةلمايريدهلهفقدملكه. [6]
وجاء في الشرحالكبيرعلىمتنالمقنع: ... وقيلإحياءالأرضماعدإحياؤها وعمارتهابماتتهيأبهلمايرادمنها [7] .
(1) سبق تعريفه ص 11.
(2) العوافيهي: السباعوالوحشوالطير.
ابن الجوزي، غريب الحديث، مصدر سابق، باب العين مع القاف، ج 2، ص 110.
(3) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، مصدر سابق، ج 22، ص 170، رقم 14271.
صحيح، التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، كتاب إحياء الموات، ج 7، ص 434، رقم 5182.
(4) المقدسي، عبدالرحمنبنإبراهيمبنأحمد، أبومحمدبهاءالدينالمقدسي (المتوفى: 624 هـ) ، العدةشرحالعمدة، دارالحديث، القاهرة، الطبعةبدونطبعة، 1424 هـ- 2003 م، باب إحياء الموات، ج 1، ص 286.
(5) المصدر السابق، التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان.
(6) ابنتيمية، عبدالسلامبنعبداللهبنالخضربنمحمد، ابنتيميةالحراني، أبوالبركات، مجدالدين (المتوفى: 652 هـ) ، المحررفيالفقهعلىمذهبالإمامأحمدبنحنبل، مكتبةالمعارف، الرياض، الطبعةالثانية 1404 هـ -1984 مـ، باب إحياء الموات، ج 1، ص 367.
(7) المقدسي، الشرحالكبيرعلىمتنالمقنع، مصدرسابق، مسالة فإن كان فيها آثار الملك، ج 6، ص 164.