فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 404

وهكذا ذكرت كتب الشافعية: من أن القزع حلق بعض الرأس سواء كان ذلك متفرقا أو كان من موضع واحد، فقد ورد في روضة الطالبين وعمدة المفتين: القزع: وهوحلقبعضالرأس، سواءكانمتفرقًاأومنموضعواحد. [1]

أما الحنابلة: فقد نصت كتبهم على أن القزع: هو حلق رأس الصبي فيترك بعض شعره وقيل هو حلق شعر الرأس وترك بعضه، وجعلوا منه حلق القفا منفردا عن الرأس، فقد ورد في الإقناع في فقه الإمام أحمد: القزع: وهوحلقشعرالرأسوتركبعضه، وحلقالقفامنفرداعنالرأسإذالميحتجإليهلحجامةأوغيرهاوهومؤخرالعنق. [2]

وجاء في المغني: والقزع: أنيحلقرأسالصبيفيتركبعضشعره، وقال: احلقهكلهأودعهكله". [3] "

وهكذا: نجد أن الفقهاء متفقون على أن القزع هو حلق بعض شعر الرأس وترك بعضه.

وقد ذكر ابن القيم أن للقزع أربعةأنواع:

أحدها: أنيحلقمنرأسهمواضعمنهاهناوهاهنا، مأخوذمنتقزعالسحابوهوتقطعه.

الثاني: أنيحلقوسطهويتركجوانبهكمايفعلهشمامسة [4] النصارى.

(1) النووي، روضة الطالبين وعمدة المفتين، مصدر سابق، باب العقيقة، فصل، ج 3، ص 234.

(2) المقدسي، الإقناع في فقه الإمام أحمد، مصدر سابق، كتاب الطهارة، فصل ويسن والامتشاط والادهان في بدن وشعر، ج 1، ص 21.

(3) ابن قدامه، أبومحمدموفقالدينعبداللهبنأحمدبنمحمدبنقدامةالجماعيليالمقدسيثمالدمشقيالحنبلي، الشهيربابنقدامةالمقدسي (المتوفى: 620 هـ) ، المغني، مكتبةالقاهرة، الطبعةبدونطبعة، 1388 هـ 1968 م، فصول في الفطرة، فصل حلق المرأة رأسها من غير ضرورة، ج 1، ص 67.

(4) الشماس، كشداد، منرؤوسالنصارى: الذييحلقوسطرأسه، لازماللبيعة، وهذاعملعدولهموثقاتهم، قالهالليث، وقالابندريد: فأماشماسالنصارىفليسبعربيمحض. وفيالمحكم: ليسبعربيصحيح، جشمامسة، ألحقواالهاءللعجمةأوالعوض.

الزبيدي، تاجالعروسمنجواهرالقاموس، مصدر سابق، باب (ش م س) ، ج 16، ص 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت