فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 115

يُنسبُ إليه هو -أعني شارح الكتاب- فإنه يُنسبُ إلى الحُسيّنيّن لا إلى الحَسنيّين, فلو أراد نسبته الشخصية لكان اسم الكتاب النفحةُ الحُسينيّة, لكنه سماه النفحة الحَسنيّة, على إلى إرادته إلى شيخه في الفنّ -حسن بن محمد المشاط- مصنِّف المتن المشروح.

المقصد الثاني:

إثبات نسبته إليه: شُهرت نسبةُ هذا الكتاب إلى مصنف حال حياته من جهتين:

إحداهما: طبعه حينئذٍ في المكتبة الماجريّة بمكة المكرمة.

والأخرى: قيامُه على تدريسه واشتهار به في مدرسة العلوم الدينية.

المقصد الثالث:

بيان موضوعة: موضوعُ هذا الكتاب شرح متنٍ مستظرفٍ في علمِ الفرائض للعلامة حسن المشاط اسمه (( التُحفة السنية في أحوال الورثة الأربعينيّة ) ), وهو نبذةٌ لطيفة جمع فيها مُصنِّفُها أربعين حالًا للورثة.

المقصد الرابع:

ذكر رتبته: هذا الكتاب اللطيف حقيق بما أخبر عنه مصنِّفه إذا قال في وصفه: تعليقٌ لطيف وشرحٌ مختصرٌ ظريف. فهو من الكتب المستظرفة التي تُنزلُ منزلةَ المداخل المُيسرة إلى العلوم والمعارف المطلوبة, وانتفع الناس به كثيرًا, لأن أصله وهو المتن المشروح كان متنًا معتمدًا في تلقي علم الفرائض في القرن الماضي في الحرم المكيّ الشريف وفي المدرستين الشهيرتين في الحجاز الصولتيّة والعلوم الدينية.

المقصد الخامس:

توضيحُ منهجه: سار المصنف رحمه الله تعالى في شرحه مسير أصله في تبويبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت