فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 115

نِصْفٌ وَرُبْعٌ ثَمَّ نَصْفُ الرُّبْعِ ... والْثُّلْثُ وَالْسُّدسُ بِنَصِّ الشَّرْعِ

والثُّلُثَانِ وَهُما التَّمَامُ ... فَاحْفظْ فَكُلُّ حَافِظٍ إِمَامُ

أي فحفظ ذلك فكلُّ حافظ للعلم هو إمامٌ فيه.

وهذه الفروض الستة تنقسم إلى نوعين باعتبار تأصيل المسائل, وتأتي منفعتها قريبًا:

فالنوعُ الأول: النِّصفُ والرُّبعُ والثُّمن.

والنوع الثاني: الثُّلثان والثُّلثُ والسُّدس.

فهذان هما نوعا قسمة الفروض باعتبار تأصيل المسائل, وأشرت إلى ذلك فقلت:

النِّصفُ فالرُّبعُ فثمنٌ قَلَّ ... والثُّلْثَانِ ثلثُ سدسٌ حَلَّ

فذانِ نوعَا قسمةِ الفروضِ ... ومنهما التأصيلُ للمفروضِ

الثُّلْثان: لغة في الثُّلث

حلَّ: يعني من الحلول.

أي تنشأ منهما قاعدة تأصيل المسائل بالحساب كما سيأتي.

متى جاءت الفروض مكررة في المسألة من نوع واحد فأصل المسألة هو مخرج الأقل كسرًا كالسدس والثلث والثلثين فأصلها من ستة مخرج السدس.

ومتى جاءت مكررة من نوعين فإن كان أحدهما نصفا فأصلها من ستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت