وعنايته بالتعليم في مدرسةٍ شارك في تأسيسها بمكة المكرمة, هي مدرسةُ العلوم الدينية؛ فممن تلمذ له: عبدالرحمن بن أبي بكرٍ المُلا, وعبدالرحيم بنُ حُسين فلمبان, وزكريا بنُ عبدالله بيلا.
المقصد الخامس:
ثَبتُ مصنفاته: اعتنى المصنف رحمه الله بتأليف الكتب العلمية النافعة لطلبة, مما يتعلقُ بشرح المتون, التي يدور عليها التعليم في ذلك الوقت -في الحجاز خاصة-؛ وما يُقربُ العلم إلى مدارك المتعلمين, فمن مصنفاته النافعة: (( نهجُّ التيسير شرح منظومة التفسير ) ), و (( جمعُ الثمر على منظومة منازل القمر ) ), و (( مدخلُ الوصول إلى معرفة علمِ الأصول ) ), و (( الجُدد شرحُ كتاب الزُبد ) ), بالإضافة إلى كتابه هذا (( النفحة الحسنية ) ).
المقصد السادس:
تأريخُ وفاته: توفي رحمه الله يوم الأحد العاشر من شهر جمادى الآخرة, سنةَ أربع وخمسين بعد الثلاثمائة والألف, وله من العمر إحدى وثلاثون سنةً رحمه الله رحمةً واسعة.
المقدِّمة الثانية:
التعريف بالمصنَّف: وتنتظم في ستة مقاصد أيضا:
المقصد الأول:
تحقيق عنوانه: أغنى المصنِّفُ عن التكلفِ في إلتماس معرفة اسم كتابه بإفصاحه عنه في ديباجته إذ قال: وسمّيته (( النفحةَ الحسنيّة على التُحفة السنيّة ) ), وكأن الحسنية في اسمه مضافةٌ إلى اسم مصنِّفه وهو شيخه حسن بن محمد المشاط, لأنه باعتبار ما