بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الوَهَّابِ المَنَّان، المُنْعِم عَلَينَا بِنِعْمَةِ الإِسْلام وَالإِيمَان. وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْبَعِ الْعِلْم والرِّسَالَةَ وَعَلىَ آلِهِ المُطَّهَّرِين، وَصَحاَبَتِهِ الْوَارثِيِنَ لِأَحْكاَمِ شَرِيعَتهِ إِلىَ يَوْمِ الدِّين، أَمَّا بّعْدُ فَهَذِهِ وُرَيْقَاتٌ فِي عِلْمِ الميراثِ جَعَلْتُها للْقَاصِرِين مِثْلىِ راجِيًا مِنَ اللهِ تَعَالىَ أَنْ يَجْعَلَ فِيهَا الإِخلْاصَ وَالقَبوُلَ لِتَكُونَ لِمَا فَوْقَهَا سُلمَ الْوُصوًلِ وَرَتَّبْتُهَا عَلىَ مُقَدِّمَةٍ وَمَقْصَدٍ وَخَاتِمَةٍ نَسْأَلُ اللهَ تَعَالى أَنْ يَرْزُقَنَا بِهَا حُسْنَ الخَاتِمَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(بسم الله الرحمن الرحيم) أي أؤلف بدأ شيخنا المؤلف رسالته هذه بالبسملة لما هو معلوم ومشهور من الاقتداء بالكتاب، والامتثال بأوامر سيدنا الرسول الأواب، (الحمد) ثابت أو مملوك أو مستحق (لله) عز وجل وهو علم على الذات الواجب الوجود (الوهاب) صفة للفظ الجلالة معناه كثير الهبة والعطاء ومثله (المنان) معناه كثر المن وهما صيغتا مبالغة (المنعم) صفة ثالثة مشتقة من الإنعام وهو الإحسان (علينا) معاشر المسلمين آثرهم بالإنعام لأنهم المنتفعون به (بنعمة) هي (الإسلام والإيمان) فالإضافة بيانية وخصهما بالذكر لأنهما من أكبر النعم إذ بهما يحصل النجاح الدنيوي والأخروي