وموت من معه، فهو عرضة للخطر كذلك.
القول الثاني:
أنه يرث، روي عن علي رضي الله عنه، وبه قال سعيد بن المسيب [1] ، وعطاء، والزهري [2] ، والأوزاعي [3] ، ومجاهد [4] ، وداود [5] ، [6] ، وهو مذهب الحنفية [7] ومذهب المالكية [8] ، وقول عند الشافعية [9] وأحد الإحتمالين عند الحنابلة [10]
(1) هو: أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن القرشي، أحد فقهاء المدينة السبعة، جمع بين الحديث والفقه والورع، توفي ـ رحمه الله ـ بالمدينة سنة 91 من الهجرة وقيل بغيرها
انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان 2/ 223، 224.
(2) هو: أبوبكر محمد بن مسلم شهاب الزهري، ولد - رحمه الله - سنة 51 هـ، كان إمامًا في الحديث وروايته، توفي - رحمه الله - في رمضان سنة 114 وفيات الأعيان 3/ 317 - 319.
(3) هو: عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي، أحد أماثل المجتهدين، وأفاضل المحدثين، ولد ببعلبك سنة 88 هـ، وتربى يتيمًا، توفي - رحمه الله - سنة 157 هـ في آخر خلافة أبي جعفر المنصور، مشاهير علماء الأمصارص 180
(4) هو: مجاهد بن حبر، المخزومي مولاهم، أبو الحجاج المكي، التابعي المقريء المفسر، الفقيه الحافظ للحديث، المتوفى سنة 104 هـ. تذكرة الحفاظ 1/ 92، والأعلام 6/ 161.
(5) هو: داود بن علي بن خلف، أبو سليمان الأصبهاني الملقب بالظاهري، أحد الأئمة المجتهدين، وينسب إليه المذهب الظاهري، توفي سنة 270 طبقات الشافعية 2/ 284.
(6) المغني 9/ 151.
(7) تبيين الحقائق شر كنز الدقائق 6/ 240، حاشية ابن عابدين 6/ 766.
(8) حاشية الدسوقي، 4/ 486.
(9) روضة الطالبين 6/ 31.
(10) الإنصاف 7/ 368.