فهرس الكتاب
والحنابلة [1] والظاهرية [2] ، إلا أن مالكًا [3] يرى الجلد بالسوط دون غيره فلا يرى العثكال أو بطرف الثوب قال ابن قاسم [4] : لم أسمع مالكًا يقول في الحدود إلا السوط ولا يجزئ شيء مكان السوط فإذا وقعت الحدود قرب السوط [5] .
أما اللخمي من فقهاء المالكية فيقول: إن الحد يسقط عنه في هذه الحال ويعاقب ويسجن [6] .
الترجيح:
والراجح لدي، هو قول الجمهور لما رواه سعيد بن سعد بن عبادة [7] قال: كان من أبياتنا إنسان مخدج [8] ضعيف لم يرع أهل الدار إلا
(1) المقنع والشرح الكبير ومعهما الإنصاف 26/ 192.
(2) المحلى 11/ 176.
(3) المدونة 6/ 294، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/ 322، منح الجليل 4/ 500.
(4) هو: عبدالرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، رحل إلى مالك ولازمه عشرين سنة تقريبًا، إليه انتهت رئاسة المذهب المالكي، وروايته هي المعتمدة عند معظم المالكية، توفي سنة 191 هـ، وقبل غيرها، ترتيب المدارك للقاضي عياض 1/ 433 - 446.
(5) المدونة 6/ 294.
(6) التاج والإكليل لمختصر خليل 6/ 253.
(7) هو: سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري، أبوه سيد الخزرج، اختلف في صحبته، ورجحها ابن عبدالبر، كان واليا على اليمن لعلي رضي الله عنه، الإصابة 2/ 44.
(8) هو السقيم الناقص الخلق، نيل الأوطارشرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار للشوكاني 7/ 137.